زكريا بن محمد بن أحمد الأنصاري
95
فتح الباقي بشرح ألفية العراقي
أَرْسَلْتَ ) ) ، بِقَوْلِهِ : ( ( لا ، وَنَبِيُّكَ الَّذِيْ أرْسَلْتَ ) ) ( 1 ) ، لاَ دَليلَ فِيْهِ ؛ لأنَّ ألفاظَ الأذْكَارِ توقيفيَّةٌ ، وربَّمَا كَانَ في اللَّفظِ سرٌّ ، لاَ يَحْصَلُ بغيرِهِ ( 2 ) . السَّمَاْعُ عَلَى نَوْعٍ مِنَ الوَهْنِ ، أَوْ عَنْ رَجُلَيْنِ ( السَّمَاعُ عَلَى نَوْعٍ مِنَ الْوَهْنِ ، أَوْ ) بإسنادٍ وقعتْ فِيْهِ الرِّوَايَةُ ( عَنْ رَجُلَينِ ) ، فأكثرَ . 678 - ثُمَّ عَلَى السَّامِعِ بِالْمُذَاكَرَهْ . . . بَيَانُهُ كَنَوْعِ وَهْنٍ خَامَرَهْ 679 - وَالْمَتْنُ عَنْ شَخْصَيْنِ وَاحِدٌ جُرِحْ . . . لاَ يَحْسُنُ الْحَذْفُ لَهُ لَكِنْ يَصِحْ 680 - وَمُسْلِمٌ عَنْهُ كَنَى فَلَمْ يُوَفْ . . . وَالْحَذْفُ حَيْثُ وُثِقَا فَهْوَ أَخَفْ 681 - وَإِنْ يَكُنْ عَنْ كُلِّ رَاوٍ قِطْعَهْ . . . أَجِزْ بِلاَ مَيْزٍ بِخَلْطِ جَمْعَهْ 682 - مَعَ الْبَيَانِ كَحَدِيْثِ الإِفْكِ . . . وَجَرْحُ بَعْضٍ مُقْتَضٍ لِلتَّرْكِ 683 - وَحَذْفَ وَاحِدٍ مِنَ الإِسْنَادِ . . . فِي الصُّوْرَتَيْنِ امْنَعْ لِلاِزْدِيَادِ
--> ( 1 ) حديث صحيح ، أخرجه الطيالسي ( 708 ) ، وابن أبي شيبة ( 29287 ) ، وأحمد 4 / 290 و 292 و 293 و 296 و 300 ، والبخاري 1 / 71 ( 247 ) و 8 / 84 ( 6311 ) ، ومسلم 8 / 77 ( 2710 ) ( 56 ) ( 57 ) ( 58 ) ، وأبو داود ( 5046 ) و ( 5047 ) و ( 5048 ) ، والترمذي ( 3394 ) و ( 3574 ) ، والنسائي في الكبرى ( 10616 ) و ( 10617 ) ( 10618 ) و ( 10619 ) و ( 10620 ) و ( 10621 ) وفي عمل اليوم والليلة ( 780 ) و ( 781 ) و ( 782 ) و ( 783 ) و ( 784 ) و ( 785 ) ، وأبو يعلى ( 1668 ) ، وابن خزيمة ( 216 ) ، والطحاوي في شرح المشكل ( 1137 ) و ( 1140 ) . من طرق عن سعد بن عبيدة ، عن البراء بن عازب ، به . ( 2 ) وذهب البدر بن جماعة مذهباً ثالثاً فقال : ( ( لو قيل : يجوز تغيير النّبيّ إلى الرّسول ولا يجوز عكسه لما بعد ؛ لأن في الرّسول معنى زائداً عَلَى النّبيّ ، وَهُوَ الرسالة ؛ فإن كلّ رسول نبي ، وليس كلّ نبي رسولاً ) ) . المنهل الروي : 104 . انظر : نكت الزركشي 3 / 633 - 634 ، والتقييد والإيضاح : 239 - 240 ، وشرح التبصرة والتذكرة 2 / 295 .